شباب الريف الحسيمي لكرة القدم

يعتبر فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم الممثل الأول لمدينة الحسيمة ، و يعود تاريخ تأسيسه الى سنة 1953 على يد مجموعة من اللاعبين أبرزهم المرحومان العرصي محمد و ميمون الملقب بشيبولا .. وغيرهم من اللاعبين ، اعتمد شباب الريف الحسيمي في بداية مساره الكروي على لاعبين مغاربة و إسبان ، أمثال رافا وسالو فرناندو و الأخوين بالومو و المرحومين شيبولا و المرحوم الحضري الذي كان يعد من أفضل اللاعبين الذين لعبوا للفريق ، و قاسم الرباطي و مانشا و الناصري و الحكيمي و الفرجي .

 

و كان لكل من أحمد العسراوي و بوخيار بانشو و محمد العرصي و توحيت دور مهم في التوقيع على شهادة الميلاد ، و ذلك بإيعاز من العديد من اللاعبين و الفعاليات الرياضية بالمدينة ، التي كانت تطمح الى تأسيس فريق يمثل منطقة الريف ،  و كان المدعو المكناسي هو من اقترح تسمية الفريق باسم شباب الريف الحسيمي .

عاش شباب الريف الحسيمي لكرة القدم فترة مميزة مع رئيسه المرحوم أحمد الخطابي –حمشان- الذي أمضى أطول فترة مع الفريق ، الى جانب مجموعة من المسيرين كالحاج الطاوني و عبداللطيف البوعزاوي و حسين فولكان ،و شكلت مرحلة الياس العماري منعطفا كبيرا في تاريخ شباب الريف الحسيمي اذ تمكن الفريق من تحقيق انجاز تاريخي ، و هو الصعود الى القسم الوطني الأول في موسم 2009/2010 .

تعتبر الفترة الممتدة بين سنة 1971-1981 و التي كان فيها الفريق يحمل اسم الصحة العمومية ، قبل أن يعود اسمه الاصلي شباب الريف الحسيمي ، من أزهى الفترات التي عاشها الفريق ،فقد كان اللاعبون يمثلون عائلة واحدة و تربطهم علاقة أخوية .

لعب شباب الريف الحسيمي فترة طويلة في الاقسام الشرفية ، و عانى من مشاكل عدة في المواسم الرياضية ، وكان الفريق الحسيمي يلعب مبارياته

على ملاعب متربة و صلبة و تفتقر لأبسط الشورط ، و عرفت هذه الفترة استقرار اللاعبين و تشبثهم بقميص الفريق ، كما لم تكن الاغراءات ، بل كانت الامكانيات محدودة ، و في المقابل كانت هناك الفرجة و التنشيط داخل البطولة بأقسامها .

 

و منذ تأسيس شباب الريف الحسيمي لكرة القدم ، ظل محبوه و جماهيره يحلمون بالموسم الذي يرونه فيه ضمن أندية القسم الأول ، قبل أن يتحقق الحلم في موسم 2009-2010 ، وكان الفريق الحسيمي انتزع بطاقة الصعود الى القسم الثاني سنة 2007 بعد مباراة السد التي أجراها الفريق بملعب مرشان بطنجة ، و كان أكبر انجاز حققه شباب الريف الحسيمي في تاريخه ، صعوده الى القسم الوطني الأول رفقة ابن الفريق المدرب حسن البشريوي ، بعد اعفاء المدرب الوطني عبد الرزاق خيري من مهامه . ولم تكن هذه الانجازات التي حققها شباب الريف الحسيمي لكرة القدم سهلة ، بالنظر الى قوة باقي المنافسين ، و كانت ثمرة المجهودات المبذولة من طرف مكونات الفريق من لاعبين و مدربين و مكتب مسير و ادارة و جمهور و منتخبين .